العلامة المجلسي

304

بحار الأنوار

ولم يراقبني ، فقلت له : يا ابن رسول الله أعد علي هذا الحديث فأعاده ثلاثا ، فقلت : لا والله ما سألت أحدا بعدها حاجة ، فما لبث أن جاءني الله برزق من عنده ، وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله عز وجل : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السماوات وأسباب الأرض من دونه ، فان سألني لم اعطه وإن دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت السماوات والأرض رزقه ، فان دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن استغفرني غفرت له . وعن الصادق عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام رجلا دعاء . 17 * ( باب ) * * " ( آداب الدعاء والذكر زائدا على ما مر من تقديم المدحة ) " * * " ( والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وما يختم ) " * * " ( به الدعاء ورفع اليدين ومعناه واستحباب تقديم الوسيلة ) " * * " ( أمام الحاجة ونحو ذلك ) " * الآيات : الأعراف : ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ( 1 ) . وقال تعالى : واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين ( 2 ) . مريم : إذ نادى ربه نداء خفيا إلى قوله : ولم أكن بدعائك رب شقيا ( 3 ) . طه : وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ( 4 ) . لقمان : واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ( 5 ) .

--> ( 1 ) الأعراف : 55 . ( 2 ) الأعراف : 205 . ( 3 ) مريم : 4 . ( 4 ) طه : 7 . ( 5 ) لقمان : 19 .